الشيخ عزيز الله عطاردي
87
مسند الإمام الصادق ( ع )
أسخى منّى فو اللّه ما بت ليلة وللّه علىّ حق يطالبنى به واما ما قلت انك أشجع منى فكأني أرى رأسك وقد جيء به ووضع على حجر الزنابير يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا قال فحكى ذلك لأبيه فقال يا بنى أجرني اللّه فيك ان جعفر أخبرني انك صاحب حجر الزنابير . 67 - عنه عنه أبى الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين لما بويع محمد بن عبد اللّه بن الحسن على مهدىّ هذه الأمة جاء أبوه عبد اللّه إلى الصادق عليه السّلام وقد كان ينهاه وزعم أنه يحسده فضرب الصادق عليه السّلام يده على كتف عبد اللّه وقال أيها واللّه ما هي إليك ولا إلى ابنك وانما هي لهذا يعنى السّفاح ثم لهذا يعنى المنصور يقتله على أحجار الزيت ثم يقتل أخاه بالطفوف وقوائم فرسه في الماء فتبعه المنصور فقال ما قلت يا أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال ما سمعته وانه لكائن قال فحدثني من سمع المنصور أنه قال انصرفت من وقتي فهيّات امرى فكان كما قال . 68 - عنه قال : روى أنه لما أكبر المنصور أمر ابني عبد اللّه استطاع حالهما منه فقال الصادق عليه السّلام ما يؤول إليه حالهما اتلو عليك ايه فيها منتهى علمي وتلا لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ فخر المنصور ساجدا وقال حسبك أبا عبد اللّه . 69 - عنه ، عن ابن كادش العكبري في مقاتل العصابة العلوية كتابة لما بلغ ابا مسلم موت إبراهيم الامام وجّه بكتبه إلى الحجاز إلى جعفر بن محمد وعبد اللّه بن الحسن ومحمد بن علىّ بن الحسين يدعو كلّ واحد منهم إلى الخلافة فبدأ بجعفر فلما قرء الكتاب أحرقه وقال هذا الجواب فاتى عبد اللّه